الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية مرزوق يحذّر: "إذا كانت الدولة تحترم نفسها فلتنه التحقيق مع الفائز في انتخابات ألمانيا قبل أن يضع رجله تحت قبة البرلمان"

نشر في  18 ديسمبر 2017  (21:12)

جدّد الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق تعليقه على نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية في ألمانيا والتي فاز فيها مرشح قائمة "أمل" المدون ياسين العياري.

 وقال مرزوق في تدوينة على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي مايلي:

"منذ شهر تقريبا وباستثناء مرشحته للانتخابات الاخيرة وفرد واحد لم يكن لحركة مشروع تونس وجود في ألمانيا. 

كنّا بالكاد انتهينا من تركيز هياكل تونس الوطنية والجهوية والمحلية وبدأنا بالالتفات للخارج. حتى جاء قرار مجموعة الاذكياء الذين تعرفونهم وأدى لحصول انتخابات ألمانيا الاخيرة.

وألمانيا كما هو معروف ملجأ رئيسي لجماعات الاسلام السياسي بما فيها التونسية التي تحتظ هناك بشبكات قديمة وواسعة.

هذه الشبكة انقسمت بتخطيط فصوت بعضها لنرشح النداء والثاني للفائز ولكنها أظهرت ضعفا عدديا وكميا. 

اما نداء تونس القديم فقد بنى وجوده حول رجل أعمال صغير يدير شبكة زبوتية بدون رؤيا ولا برنامج باستثناء التحالف مع النهضة وكره ما يسمونه اليسار وهي شبكة ضعيفة وصارت دون تأثير
في أقل من شهر واحد استطاعت الحركة ان تنظم نفسها في ألمانيا وأن تخوض حملة مهمة جعلتها تهيكل وجودها في كافة أنحاء ألمانيا وأن تكون في المراكز الاولى ولو كنّا عملنا في وقت كاف لكان الوضع مغايرا ولكن لا بأس.

لسنا سعداء بالنتائج ولا بنسبة المشاركة ولكننا لا نريد أن ننخرط في بكائيات تذكرني بما حصل بعد انتخابات 2011.

ما حصل في ألمانيا تاكيد لما قلناه سابقا وما سيحصل لاحقا سيؤكد ان شاء الله ما نعمل ونخطط له
الحمد لله ان نتائج أخطاء الحكم ظهرت في نتيجة واحدة
في ألمانيا لعل البصائر تفتح
الذين يجب أن يلطموا خدودهم معروفون 
بالنسبة لنا وللوطنيين وللتوانسة يجب أن نقرأ الدروس وأن نواصل العمل
متشاؤمون؟ 
أنا متفائل جدا 
أما في ما يخص الفائز في الانتخابات فإذا كانت الدولة تحترم نفسها، فلتنه معه التحقيق حول دعمه المفترض للارهاب قبل أن يضع رجله تحت قبة البرلمان".